• نظام نور خريطة الموقع اتصل بنا
  • مدير تعليم ينبع .. اليوم الوطني تأكيد العزم على المضيّ نحو الأمام أضيف بواسطة: الاعلام التربوي (بنات) | بتاريخ 2019-09-26 الموافق 25-01-1441

    ينبع ـ الإعلام والاتصال

    أعرب مدير تعليم ينبع الدكتور محمد عبدالله العقيبي وعدد من قادة التعليم والمجتمع التعليمي في ينبع عن سعادتهم بذكرى اليوم الوطني مؤكدين أن المناسبة تروي قصة كفاح المؤسس ورجاله المخلصين في توحيد مملكتنا الغالية ونافذة يٌطل من خلالها أجيال المستقبل على ما كانت عليه بلادنا وما ننعم به الآن من رخاء وأمن وتطور وازدهار في ظل رعاية قيادتنا الرشيدة .

    وأكد الدكتور العقيبي أن المشاعر التي نتشاركها اليوم تعد امتداداً للأسس والدعائم التي رسخها المغفور له الملك عبدالعزيز رحمه الله ، مبيناً أن احتفاءنا باليوم الوطني يسهم في تسليط الضوء على الدور الاستراتيجي الذي تقوده المملكة على مستوى المنطقة في مواجهة مختلف التحديات، وتأكيداً على المسيرة الواثقة خلف خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين قائد الرؤية المباركة .

    وأوضح أن المناسبة تدعونا إلى التفكر في الدور الريادي للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله ، والمسيرة التاريخية لهذا العطاء عبر السنوات الماضية، التي اتصفت بالتضحية والإعجاز والبناء والإنجاز، قام بها الأوفياء حتى اكتمل البناء، وخير شاهد على ذلك ما تَحقق في شتى القطاعات؛ مشيراً إلى أن ما تحقق يدعونا إلى مزيد من البذل والعطاء والعمل على المحافظة على المكتسبات وتنميتها، وتجديد العهد والولاء، وتأكيد العزيمة على المضيّ نحو الأمام، وتذليل كل الصعوبات على طريق التنمية الشاملة المستمرة .

    وقال: إن التعليم يحظى بنصيب وافر من الاهتمام والرعاية منذ عهد المؤسس وحتى وقتنا الحاضر في عهود متصلة من الرخاء والازدهار ، مبينًا أن المملكة سبقت الكثير من الدول بفضل الله تعالى، ثم بفضل القواعد الراسخة والأسس الحكيمة منذ تأسيسها على الكتاب والسنة والتزم به كل أبناء الملك عبدالعزيز في حكم البلاد من بعده، بعد مبايعة الشعب لهم ولاءً وطاعة ومحبة.

    وأضاف: “إن اليوم الوطني تجديد ولاء وغرس انتماء، وذكرى غالية تمثل مشاعر الحب ومظاهر الاحتفال يعبر بها الطلبة عن تقديره لملاحم بطولة التأسيس وجهود العطاء ومواصلة البناء من خلال استثمار البرامج والفعاليات لتحقيق أهداف اليوم الوطني في بناء القيم الإيجابية ، سائلا الله عز وجل أن يديم على ملكنا موفور الصحة والعافية، وأن يمده بالعون لقيادة هذا البلد المعطاء، وأن يديم على بلادنا الأمن والأمان والاستقرار.

     وطن يزداد تلاحما ووفاءً :

    وقال المساعد للشؤون التعليمية سليم بن عبيـان العطوي إن ذكرى اليوم الوطني تأتي لتؤكد صدق تلاحم أبناء هذا الوطن المعطاء واعتزازهم بالقيادة الحكيمة التي استطاعت أن تواجه كل عواصف التحديات التي تحيط بنا من كل جانب . 

    وأضاف : إن اليوم الوطني وما يرسخه لدى أبناء الوطن من قيم سامية كل عام، يعود اليوم وقد تنامت فيه قيم الفخر والاعتزاز وتلاحم الشعب ووفائه لولاة الأمر حفظهم الله بشكل أذهل كل حاقد ومتربص ، فرغم ما يحاك ضدنا إلا أن وطننا يزداد تلاحما ووفاءً، ويصرّ على المضي قدُمًا نحو الاستقرار السياسي والنماء الاقتصادي الذي لم يكن لولا هذا الوفاء الذي يربط القيادة بشعب ضرب للعالم أروع الأمثلة في الانتماء والوفاء، لتصبح هذه العلاقة أنموذجا يحتذى ويستلهم منها العالم الدروس والعبر في حب الوطن عبر مسيرة حافلة بالازدهار والرخاء واللحمة الوطنية، وتثبت لهم أن المواطن السعودي مصرٌّ على تحقيق طموحات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وعاقدٌ العزم على تحقيق رؤية ولي العهد محمد بن سلمان رعاه الله.

    من مجد إلى مجد :

    وتحدث مساعد مدير التعليم للشؤون المدرسية قائلًا تسع وثمانون عاما ونحن من مجد الي مجد، ومن قمة إلى قمة، لان المكان الطبيعي لوطن المجد هو المجد، فوطننا وطن الخير ، وطن النماء ، وطن الشموخ ، وطن موقعه بين أنجم السماء ، هناك يتلألأ ساطعا، يسمو ويسمو بهمة إلى العلياء ، فدام مجد مملكتنا الأبية: المملكة العربية السعودية ، ودوما من مجد إلى مجد ،بهمة لا تستكين ، وعزم لا يلين ، حفظ الله لنا ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان آل سعود ، وحفظ الله لنا وطننا الشامخ الأبي عنوان العز والمجد المملكة العربية السعودية .

     يوم الوطن مشهد مشرق ..

    وتقول المساعدة للشؤون التعليمية أديبة حميدي الفايدي يطل علينا اليوم الوطني التاسع والثمانون هذا العام ليعيد للأذهان الحدث التاريخي الهام بمشهد مشرق باهر، فقد أثبت الوطن بوحدته وتماسكه وحكمة ولاة أمره وهمة شعبه أنه وطن الوحدة وأن تماسك أبنائه والتفافهم حول قيادتهم هو أهم ذخر لتحقيق آمال المستقبل، وأن أبناء وبنات هذا الوطن الغالي قد وضعوا نصب أعينهم أن يحققوا حلم المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه وأمنياته لهذا الوطن العظيم بالأمن والاستقرار والتقدم والازدهار والتطور الحلم الذي تمثل رؤية السعودية ٢٠٣٠ أصدق وأعمق تعبير عنه.

    وقالت يطل علينا اليوم الوطني هذا العام وبلدنا صرح عمل دؤوب لا يتوقف، بمشاريع وإنجازات في كل مجال وعلى كل مستوى وفي كل قطاع، ولأن انطلاقة هذه النهضة بدأت بالتعليم والمعرفة فبهما تستمر وبجهود المثابرين المخلصين من أبناء وبنات هذا الوطن ، مشيرة إلى أن التعليم عماد المشروع الوطني الطموح الذي سوف يجني به الوطن ثمرة الجهد الطويل المتواصل الذي قام به المؤسس وأبناؤه من بعده والمخلصون .

    وأضافت الفايدي أن أولى ثمرات هذا الجهد مشاركة المرأة في سوق العمل فاستثمر المزيد من طاقات المجتمع وإمكانياته لصالح أبنائه وفتحت آفاق جديدة أمام جيل الشباب لتفعيل المعارف التي تحصلوا عليها في مجالات عديدة كالصناعة والتجارة والسياحة والترفيه والمعلومات وغير ذلك من المجالات الحيوية الأمر الذي أوجد التكامل المطلوب بين مدخلات التعليم ومخرجاته، وأصبحت الأنشطة التعليمية معززاً أساسياً لنجاح الطلاب والطالبات في الحياة المستقبلية حيث غدت رافداً مهماً لصقل المهارات وتنمية القدرات.

    لذلك فإننا في احتفالية يوم الوطن بحاجة إلى أن نلقي نظرة على هذه اللحظات التاريخية من عمر وطننا الحبيب، اللحظات التي يتكون فيها الغد المشرق والمستقبل الزاهر بعزيمة شعب ورؤية قيادة وكرم أرض طيبة معطاء هي وطن النور والعزة والكرامة والخير.

     إرث حضارة ورؤية وطن ..

    وتقول مساعدة إدارة الإعلام والاتصال أماني عبد العزيز الأحمدي "لله درك ياوطن ... فيك هبط الوحي وشعت أنوار الرسالة متجاوزة حدود الزمان والمكان . مخلدة إرثاً تاريخياً قامت عليها حضارات الشعوب والأمم الحديثة  ، فتوالت الأعوام والأجيال فسخر الله لأرضها فارساً لمّ شتاتها ووحّد بكلمة الحق أبناءها وأحال الفرقة والتناحر إلى انصهار وتكامل خاض معارك التوحيد مسطراً قصة وطن ، وقاد الشعب إلى الوحدة والتطوير والازدهار متمسكاً بعقيدته ثابتاً على دينه ".

    وأشارت اليوم الوطني .. ليس فقط تجديدًا للولاء والانتماء بالقيادة والشعب وإنما فيض من مشاعر متبادلة للحب والمسؤولية و إعمال الفكر للتحول من ملحمة البناء إلى ملحمة الإنجاز بسخاء عطائه و امنه وأمانه وتنوع خيراته .

    وأضافت .. اليوم وإلى ما شاء الله وطني يزهو في عرسه بوشاحه الأخضر منشداً سارعي للمجد والعلياء ، مستشعرا عظمة الوطن بتاريخه وقيادته وشعبه مستعرضاً ملحمة بناء الإنسان السعودي ، وتحديات اللحاق بالركب تطويراً وإصلاحاً برؤية عبقرية تواكب العصر وتواجه مستجداته وفق متطلبات النهضة التنموية للحفاظ على مكتسبات الوطن وقدسية أرضه ومدخراته الاقتصادية وعلاقاته السياسية ليقف بثبات ويمضي بثقة ويصبح ذا كلمة وموقف مؤثر في العالم .

     تاريخ يحكي وفاء شعب ..

     وتقول رئيسة قسم إرشاد الطالبات بتعليم ينبع سميرة عبده حسن : اليومُ الوطني.. حكايةُ التاريخ ِالسعودي الأصيلِ.. وتوثيقُ إنجازاتِ رجاله العظماء.. وتخليد مسيرةِ المجدِ في شرفاتِ المستقبل الواعدِ ، عزاً وتمكيناً .. وتطلعاً ورؤيةً .. إنهُ الإعلانُ الصادقُ لرسائلِ الولاءِ بينَ الحاكمِ والرعيةِ .. والترميزُ الجميلُ لمشاعرِ العشقِ المشروعِ .. والفداءِ الصادقِ..

     للكعبةِ الغراءِ.. ودونَها السفحِ والبطحاءِ .. للحدودِ العريضةِ .. والمواطنِ الشريفةِ.. للحرماتِ تعظيماً .. وللجوارِ تكريماً بالروحِ بذلاً.. وبالمدادِ تعليماً .. نفائسُ الدرِ تكمنُ في تراثهِ.. ومقابسُ النورِ تشعُ من كتابِه.. أطايبُ العودِ تتضوعُ بعطرِ سيرةِ ملوكهِ .. وأزاهيرُ الوردِ تتفتقُ بعبيرِ أمجادهِ.. الشمسُ تعلُو سطوعاً على إنجازاتهِ.. والأمانِي تسمُو مدارجاً في أفلاكهِ ، هوَ اليدُ البيضاءُ في الأزماتِ ، وهوَ الحاضنُ لكلِ وافدٍ في الملماتِ ، وهوَ المختصرُ في حبهُ كلُ اللهجاتِ ، شرقُه يذبُ عن غربِه وشمالهُ يذودُ عن جنوبهِ ، أكرمْ بهِ وطناً ..وأعظمْ بهِ موطناً ، وأنعمْ بهِ راحةَ القلوبِ مدَى الأزمان والدهورِ .

    الوطن أنشودة خالدة ..

     وتصف مشرفة وحدة تطوير المدارس بادارة تعليم ينبع مضاوي أحمد العوبثاني أنه في كل أصبوحة من صباحات هذا الوطن المعطاء يردد الملايين من أبناء وبنات الوطن (سارعي للمجد والعلياء .. مجدي لخالق السماء).. في كل يوم من أيام هذا الوطن المبارك يتنافس الملايين من أبناء وبنات الوطن لتحقيق أمجادهم بالعلم والعمل وترسيخ إنجازاتهم التي تبهر العالم .. لا يرضون إلا أن يكونوا الأوائل في كل محفلٍ وصرحٍ تعليمي.

    وفي بقاع الأرض قاصيها ودانيها، يسطرون بمدادٍ من ذهبٍ إنجازاتهم وتفوقهم في سجلات المجد .. يطلبون العلياءَ ويرتقون سلالمها .. متمسكون بدين الإسلام الحنيف، فقد اصطفاهم الخالق لدين الفطرة .. (يمجدون خالق السماء) ماضون بعزم لا يلين .. فلا يردهم خائبين بل فائزين متمكنين.

    يجوبون العالم رافعين راية التوحيد الخضراء .. خفاقة ترفرف عالياً في كل سماء .. (وارفعي الخفاق الأخضر.) فيشع نورها (راية التوحيد) (..يحمل النور المسطر) برؤيةِ وطنٍ أعلى شأنها .. ويتساءل الجميع: ما هذا النور!؟ وما أروع الإنجاز!!

    فيأتي الجواب: أول سعودية وأول سعودي ،، تصدح المحافل والصروح .. بهم يفخر الوطن ويفتخر الإنجاز ويردد أبناء الوطن بكل حزم وعزم: (الله أكبر .. يا موطني .. عاش المليك للعلم والوطن).

     كلمات عشق للوطن ...

     وتقول مساعد مدير الشؤون الصحية المدرسية عبير الشريف للوطن أعتذر منك إن خانتني حروفي . وأرجو العفو منك إن قصرت في وضفك" فما أنا إلا عاشق" يحاول التغني بحبك ... ( وطني ) أنت الحب الذي لايتوقف . والعطاء الذي لا ينضب دمت شامخا يا وطني .. دمت عزيزا و غاليا .. و عشت لنا فخرا و جمالا .. وطني ما زال يصنع الازدهار .. و يبني الإنسان .. و طني (نعمة) تستحق الشكر ليدوم .. وطني تاريخ يُحكى .. و مستقبل يُبنى .. يسابق الزمن ليجعله أجمل و أكمل .. حفظك المولى أيها الوطن الأبي الشامخ المستوطن في القلوب .

     

    الوطن ومشاريع تقنية عملاقة ..

    وقالت مساعد مدير تقنية المعلومات هدى بنت طارق البهيجي : اليوم تتألق مملكتنا الحبيبة بإنجازات ومشاريع تقنية عملاقة تجعل منها معلمًا حضاريًا بارزًا لتلبية رغبات واحتياجات جيل المستقبل، فنتائج تراجع عجز الميزانية خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 86% وظهور قفزة غير نفطية بنسبة 14% ورفع في كفاءة وفاعلية الإنفاق، يعكس استمرارية التطور في تنفيذ المشروعات التنموية وفق رؤية المملكة 2030، ومهما أسهبت بإنجازاتك وطني وطن العروبة وطن الأمن والأمان، وطن لا يقبل إلا القمة بهمة مؤسسيه وأبناؤه، فلن ينضب مدادي وهتاف (يا بلادي واصلي) لن يتوقف.



    تعليقات (0)

    سيرفرات واستضافة ديموفنف   |   تصميم وبرمجة أرابيا نت

    جميع الحقوق محفوظة لإدارة التعليم بمحافظة ينبع