• نظام نور خريطة الموقع اتصل بنا
  • Homepage
  • إعداد الصف الثاني من القيادات ينطلق بــ 90 تربويا وتربوية ينبع أضيف بواسطة: الاعلام التربوي (بنات) | بتاريخ 2015-04-20 الموافق 01-07-1436

     

    انطلقت صباح أمس الأحد بمحافظة ينبع فعاليات ملتقى برنامج إعداد الصف الثاني من القيادات بمشاركة أكثر من  (90 تربويا وتربوية) بمنطقة المدينة المنورة والذي تستضيفه إدارة تعليم بيبنع ويستمر حتى الثاني من شهر رجب الجاري.

    وتضمن البرنامج على عدد من أوراق العمل وفقرات للنقاش وابتدر بالقران الكريم ، وتناول الأستاذ أحمد العلي في ورقته التخطيط الاستراتيجي والتشغيلي متحدثا عن أهمية التخطيط في المؤسسات لتطوير الأداء وتحقيق النتائج الايجابية التي تطمح لها المؤسسة والتي ترتقي ببيئة العمل وموظفيها والانتاج.

    مدير التربية والتعليم د.معجب الزهراني تحدث عن القيادة المؤسسية وأهميتها وتطرق إلى مفاهيم وإجراءات تلك القيادة مشيرا إلى أن  أهم العوامل التي تساعد على القيادة المؤسسية أن يكون للمؤسسة درجة عالية من الموثوقية من قبل منسوبيها و العاملين بها، وأن تتمتع بالنزاهة و الشفافية في معاملاتها، وأن تكون إدارة المؤسسة قدوة لمنسوبيها، وأن يكون لها منهجية دائمة في التغيير و التجديد و التطوير، وأن تمتلك إدارة المؤسسة صلاحية القرارات الحاسمة .

    فيما تحدثت المشرفة التربوية الأستاذة عفاف ساعاتي :- في ورقة إدارة الضغوط في بيئة العمل عن المفهوم العلمي  له وهو تفاعل بين الدوافع والمنبّهات الموجودة في البيئة الخارجية، وبين الاستجابة الفردية لها بأشكال تحدّدها معالم الطباع والشخصية ،و أضافت أن أسباب ضغط العمل تعود لعدة أسباب منها عدم تناسب عدد ساعات العمل مع طاقة الموظف و ظروفه وعدم تناسب كمية العمل أو نوعيته و قدرات الموظف بالإضافة لعدم تناسب كمية العمل و عدد الموظفين إلى جانب عدم تعاون الموظفين أنفسهم في بعض المؤسسات أو الأقسام.

     وقالت ساعاتي إن ضغط الرئيس أو رب العمل على الموظف و سوء العلاقة بين الموظف والإدارة  هي أحد ضغوطات العمل غير المباشرة , كما إن عدم رضا الموظف عن وضعه الوظيفي  يسبب له ضغطا إضافيا لعدم توافقه وقناعته بالوضع الحالي.

    هذا ويتضمن اليومين المقبلين للبرنامج عدة أوراق عمل حول التفكير الإبداعي في المجال القيادي وقضايا المعلمين ومهارات استخدام أدوات التحسين المستمر وورقة عن بناء قيادة فريق العمل بالإضافة إلى ورقة استراتيجية تطوير التعليم في المملكة في ختام أعمال الملتقى يوم غد الثلاثاء.

    وفي مداخلة لمساعد مدير تعليم ينبع للشؤون التعليمية رقية بنت عتيق الحمدان ذكرت ان للقيادة أهمية بالغة في إدارة الأفراد وحفزهم وتيسير أمورهم وهي المسؤولة الأولى عن خلق بيئة عمل صحية تكاملية وإن إطلاق مبادرة على مستوى منطقة المدينة المنورة  تهدف الى إشعال الحماس واطلاق مكنون الذات  و صقل وإثراء المهارات وفق تخطيط استراتيجي فعال بتدريب نوعي يهيئ الصف الثاني لقيادة متميزة تواكب التطور وتسعى للتجديد تحت اشراف مدربين ومدربات  أكفاء عن طريق تبادل الخبرات وطرح أوراق العمل التي اختيرت بعناية فمن التخطيط الاستراتيجي الى القيادة المؤسسية وإدارة الضغوط الى التفكير الإبداعي وبناء فرق العمل وتغذية المتدربات بمعلومات عن استراتيجية تطوير التعليم بالمملكة كل ذلك وعلى مدى ثلاثة أيام  من شأنه أن يحقق الهدف المرجو من البرنامج ،

    وإن الحماس والتفاعل الذي لمسته من خلال المتدربات ليعطي دلالة واضحة على نجاح البرنامج وملامسته  لحاجتهم.

    وذكرت  مستشار مدير تعليم محافظة ينبع عائشة يعقوب تركستاني من المهم للمؤسسة التعليمية يتبنى التخطيط الاستراتيجي كأداة لرسم ملامح المستقبل المتسارع والملحَّ لتحقيق المعرفة المستديمة ولبناء الخطط الاستراتيجية يقع على عاتق القيادات الوعي التام بأهمية تنمية مهارات التفكير لمنسوبتهم بالتأمل في السياق العلمي العالمي والسياق الاجتماعي الثقافي المحلي لبناء عمليات معرفية شاملة لعناصر المؤسسة وربطها معاً من خلال ممارسات ايجابية تعالج المشكلات وتحسَّن الأداء وتحقق التطور المنشود

    وبينت مديرة الإشراف التربوي بتعليم ينبع أديبة حميدي الفايدي ان المادة العلمية المحدد تنفيذها في برنامج الصف الثاني  تعد ثرية وهي بنية تحتيه اساسية لأي قائد تربوي وتساعد بأداء المهام بكل يسر وسهولة وقد تتنوع ما بين تخطيط وتنظيم ومفاهيم اساسية للقيادة وصولاً إلى التفكير الابداعي في القيادة وكذلك اساليب التعامل مع ضغوط  العمل وبناء فرق العمل والتحسين المستمر في اساليب القيادة لتحديد كيفية التعامل مع قضايا المعلمين .











    تعليقات (0)

    سيرفرات واستضافة ديموفنف   |   تصميم وبرمجة أرابيا نت

    جميع الحقوق محفوظة لإدارة التعليم بمحافظة ينبع