• نظام نور خريطة الموقع اتصل بنا
  • Homepage
  • تقارير خاصة : تعليم ينبع يحلق في سماء التتويج .. قصة 100 ميدالية دولية وإقليمية ومحلية في النشاط العلمي* أضيف بواسطة: الاعلام التربوي بنين | بتاريخ 2016-02-04 الموافق 24-04-1437

    الأمر ليس ارتجالا أبدا ، فينبع الحاصلة على أكثر من 100 جائزة في العلوم والرياضيات على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي رسمت خطا في هذا المجال منذ عقدين من الزمن فأصبح من النادر في الفترة الأخيرة أن تخرج هذه المحافظة عن منصات التتويج ..هناك خطة عمل طويلة ، بدأت من الصفر حتى بلغت الذهب ، وأمام هذه الإنجازات كان لابد أن نقف مباشرة مع أحد الذين أسهموا .. فكرة .. ورعاية وتدريبا .. في تحقيق هذه الإنجازات المتوالية .. فبعد كل إنجاز وإنجاز يثب طموح أكبر .. فيبلغه .. يقول .. “مهما أوتيت من بلاغة لا يمكن أن أصف مشاعري عندما اسمع اسم ( المملكة العربية السعودية ) أو ( Saudi Arabia ) في محفل دولي أو إقليمي فمهما قدمنا أو ساندنا لا يمكن أن نفي للوطن الغالي فضله” .. مشرف النشاط العلمي بينبع وليد لطفي بادي في حديث عن البدايات والإنجازات ..


    أ

    ول مشاركة و إنجــاز

    يقول “بادي”.. للأنشطة العلمية أهمية كبيرة حيث ترتبط هذه الأنشطة بتنمية روح البحث العلمي ، وتدريب الطلاب على مهارات التفكير ، والكشف عن ميولهم العلمية ورعايتها ، كما أن الطالب يقبل على النشاط برغبة منه لذلك نلحظ حب الطالب لما يُقدم له من برامج علمية ، ويظهر حماسا و تنافسا كبيرا في المسابقات التي تنظمها الإدارة أو الوزارة .

     

    ويضيف متحدثا عن بدايات النشاط العلمي والإنجازات في تعليم ينبع: بدأ النشاط العلمي في تعليم ينبع منذ عام 1418 هـ تحت مسمى النشاط العلمي والأدبي ، وكان من أبرز الأنشطة التي تقدم مسابقة المبتكرات العلمية ومسابقة الخط العربي ، وكانت أول مشاركة لنا على مستوى المملكة في معرض المبتكرات العلمية بالمنطقة الشرقية وحققنا المستوى الثالث .. بعدها أصبح النشاط العلمي مستقلا ببرامج نوعية أكثر ، كبرامج البيئة والمسابقات العلمية مثل مسابقة الرياضيات والفيزياء و كانت تنفذ بمشاركة مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية .


    توالي الإنجازات 

     

    وفي عام 1427هـ بدأت الوزارة بوضع خطة خمسية للرياضيات بدأت باختبار الكشف عن الطلاب المبدعين في الرياضيات ، أذكر من أبرزهم في ذلك الوقت الأخوين حسن وحسين عبدالجليل والطالب عبدالرحمن الحربي و كانوا من طلاب الصف السادس الابتدائي ، والطالب أحمد خان في الصف الثاني متوسط , وتوالى الكشف عن الطلاب عن طريق إجراء مسابقات الرياضيات والعلوم لطلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بهدف الكشف عن المبدعين والاستفادة منهم في المسابقات الوطنية مستقبلا ، وكذلك إجراء مسابقات لطلاب الصف الأول والثاني ثانوي بهدف المشاركة في المسابقات الوطنية .
    وفي عام 1431هـ تم تطبيق كشف لعينة كبيرة من الطلاب كان من أبرزهم الطلاب الزبير حبيب الله وسلمان توفيق وأوس خان ، وفي عام 1432 نفذنا برنامجا تدريبيا في الرياضيات ، استفاد منه أكثر من 100 طالب وطالبة ومعلم ومعلمة ، قدمه المشرف التربوي في تعليم نجران والمدير الحالي للأولمبياد الدولي في (مؤسسة موهبة) طارق سلامة .
    وفي عام 1432هـ نظمنا أول مسابقة للأولمبياد على مستوى المحافظة وهي (مسابقة أولمبياد ينبع للرياضيات والعلوم ) برعاية شركة سابك وبمشاركة قسم البنات حيث شارك في المسابقة حوالي 800 طالب وطالبة وكانت مشاركة الطالبات من أجل نشر ثقافة الأولمبياد وهذا ما تحقق بالفعل .
    وفي العام نفسه نظمت إدارة تعليم ينبع ملتقى التثقيف بتقنية النانو برعاية شركتي أرامكو وكريستل وبمشاركة مجموعة كبيرة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية المختصين بتقنية النانو وبمشاركة أحد الخبراء المختصين في تقنية النانو من أمريكا حيث قدم بعض التجارب الممتعة في تقنية النانو واستفاد من البرنامج أكثر من 500 طالب وطالبة ومعلم ومعلمة .


    الدعم والتشجيع

    وعن تعاون العاملين في الميدان التربوي ذكر “بادي” .. إن من أهم أسباب نجاحنا بعد توفيق الله سبحانه وتعالى هو التعاون الكبير من قبل مديري المدارس والمعلمين ، لأن الطالب عندما يكون مرتاحا نفسيا من جهة مدرسته يستطيع أن يبدع وينتظم في ممارسة الأنشطة ، وكذلك تعاون أولياء الأمور وثقتهم فيما يقدم لأبنائهم الطلاب والتواصل المستمر معهم من قبل إدارة التعليم ومواجهة جميع الصعوبات التي تواجه الطلاب . ولا أنسى الدعم المقدم لنا من قبل شركة سابك ، وكذلك متابعة الطلاب في التدريب بصورة يومية وتوفير جميع ما يحتاجه المدرب من كتب علمية وتصوير مذكرات وأسئلة وواجبات ، ومتابعة الطلاب أثناء المشاركات من المنزل إلى المنزل نظر لانشغال كثير من أولياء الأمور وهذا بالذات من الأمور التي كنا نحرص عليها .
    مضيفا .. أننا دوما ما نكون حريصين على وقت الطالب ، وخصوصا في عملية الكشف والمسابقات حيث نقوم بالكشف في المدرسة وبالتالي لا يستغرق من الطالب إلا غياب حصة واحدة ، واختيار أكثر من مقر لإجراء المسابقات بهدف الحفاظ على وقت الطالب ، ونستقبل أي طالب يريد المشاركة بغض النظر عن مستواه في المدرسة لأن النشاط رغبة يمارسها الطالب .
    ولا نكتفي بهذه الآلية فأحيان نبادر في البحث عن الطالب من خلال سيرة من سبقه من أخوته ، وأحيان الطالب يكتشف نفسه ويبرز ، كالطالب اليزيد بسيوني رغم أنه كان يدرس في مدرسة تحفيظ القران تم اكتشافه من خلال مستواه في مسابقة الرياضيات عندما كان في المرحلة المتوسطة ، وبالتالي كان مستواه في المسابقة مؤشرا على إبداعه في الرياضيات وتم إشراكه لأول مرة في تدريب أولمبياد العلوم وأظهر تفوقا فيما يتعلق في المسائل الحسابية فتم إشراكه في تدريب الرياضيات وأبدع دوليا ، أيضا الطالب أحمد خان شارك في تصفيات أولمبياد الكيمياء وتم تحويله للمشاركة في مسابقة الرياضيات وأظهر تفوقا على ضوئه مثل المملكة في أولمبياد الرياضيات 2010 .

     


    أنشطة الشعبة وإنجازاتها

    وعن الأنشطة العلمية التي تقدمها الشعبة يقول .. قدمنا العديد من الأنشطة العلمية كأنشطة الفضاء والفلك ، حيث تنفذ الإدارة سنويا أسبوع الفضاء العالمي وكانت إحدى الفعاليات بمشاركة رياض الأطفال ، وكذلك أنشطة البيئة ، والمشاركة في برنامج جلوب البيئي العالمي حيث تم تجهيز خمس مدارس بجميع أدوات تنفيذ البرنامج ، و بدأنا منذ عام 1433هـ بتنفيذ أنشطة الروبوت مع تأمين الأجهزة لبعض الفرق في المدارس ، وكان لتعليم ينبع شرف استضافة تسعة برامج على مستوى المملكة ..


     

    وعن إنجازات النشاط العلمي على المستوى المحلي والدولي يقول بادي :
    حققت إدارة تعليم ينبع أكثر من سبعين مركزا على مستوى المملكة من أبرزها :
    1-المركز الأول في أولمبياد الابداع العلمي ( مسار الابتكار ) 2011 .
    2- المركز الأول في مسابقة الكيمياء الوطنية عامي 1422 و 1434 .
    3- المركز الثاني في مسابقة الفيزياء الوطنية عام 1429 .
    4- المركز الأول في أولمبياد الجغرافيا الوطني عام 1429 .
    5- المركز الرابع في الاولمبياد الوطني للعلوم عام 1431 .
    6-المستوى الأول في مسابقة البيئة الثالثة عام 1431 .
    7- المركز الأول في أولمبياد الرياضيات للناشئين عامي 1433 ، 1434هـ .
    8- المركز الأول في أولمبياد الرياضيات الوطني للأعوام من 1432 إلى 1435هـ .
    9- المركز الثاني في مسابقة الفيرست ليغو عام 1433 .
    10- المركز الأول في مسابقة المبتكرات العلمية عام 1422 .
    11- المركز الأول في المسابقة العلمية للحاسب الألي عام 1423هـ .

     

     

    تنوع الأنشطة والتطلعات

    من خلال هذه النتائج يتضح تنوع الأنشطة العلمية المقدمة للطالب وعدم اعتمادنا على نشاط واحد ، كما يتضح تميزنا في جميع مجالات النشاط العلمي .
    أما عن المشاركات الخارجية فقد شاركت الإدارة في أكثر من عشرين مسابقة خليجية وعربية ودولية ، فكانت أول مشاركة في أولمبياد الكيمياء العربي عام 2001 في مصر وأول مشاركة دولية في الرياضيات كانت عام 2004 في اليونان . ولم تنقطع مشاركتنا في أولمبياد الرياضيات الدولي منذ عام 2010م ، وحصلت المملكة ممثلة في تعليم ينبع في أولمبياد الرياضيات على أكثر من ثلاثين ميدالية بين ذهبية وفضية وبرونزية منها 7 ميداليات ذهبية , 12 فضية و 11 برونزية ..

     

     

    وعن مشاعره وتطلعاته يقول بادي … لازلت أذكر أول إنجاز دولي عندما أعلن المذيع فوز المملكة العربية السعودية بالميدالية الذهبية ، الوطن هو الروح وهو الحب وهو كل المشاعر .. وعندما يصدح اسمه بسبب جهد قدمته يثب في داخلك كل معن جميل .. شعور لا يوصف .. دموعك لا تستطيع إيقافها مهما حاولت .. ورغم ذاك وذاك تشعر أنك مهما قدمت تبقى أفضال لهذا الوطن الغالي مطوق بها لا تستطيع أن تفيها ..

     


    أتأمل من وزير التعليم وهو الطَموح والقريب من أبنائه تنفيذ أولمبياد وطني للأشبال يدخل ضمن تقييم إدارات التعليم في جائزة التميز ويخصص له كادر تربوي يشرف عليه أسوة بالألومبيادات الدولية ، لحاجتنا أن تكون البداية منذ الصغر ليندمج الطالب أكثر ويؤسس علميا بشكل أقوى وبعد ذلك تتولى المبدعين منهم (مؤسسة موهبة) .


    * تُشر في صحيفة عين 



    تعليقات (0)

    سيرفرات واستضافة ديموفنف   |   تصميم وبرمجة أرابيا نت

    جميع الحقوق محفوظة لإدارة التعليم بمحافظة ينبع